قال: و اهدي إلى الكلبيّة جؤنا (1) لتستعين بها على مأتم الحسين- (عليه السلام)-، فلمّا رأت الجؤن قالت: ما هذه؟
قالوا: هديّة، أهداها فلان لتستعيني (بها) (2) على مأتم الحسين- (عليه السلام)-.
فقالت: لسنا في عرس، فما نصنع بها؟ ثم أمرت بهنّ، فاخرجنّ من الدار. فلمّا اخرجن من الدار لم يحسّ لها حسّ، كأنّما طرن بين السماء و الأرض، و لم ير لهنّ بعد خروجهنّ من الدار أثر. (3) الثلاثون استجابة دعائه- (عليه السلام)- في الاستسقاء 985/ 38- السيّد الرضي في عيون المعجزات: عن جعفر بن محمّد بن عمّارة، عن أبيه، عن الصادق- (عليه السلام)-، عن أبيه، عن جدّه- (عليهم السلام)-، قال: جاء أهل الكوفة إلى عليّ- (عليه السلام)-، فشكوا إليه إمساك المطر، و قالوا [له] (4): استق لنا.
____________و أنت التي كلفّتني دلج السرى * * * و جون القطا بالجهلتين جثوم و لكن الظاهر «الجؤن» بالهمز، و قد لا يهمز، على وزن صرد جمع جونة و هي جونة العطّار سليلة مغشاة بالادم يجعلون فيها الغالية، و لذلك قالت: لسنا في عرس... أي ما نصنع بالطيب و الغالية.
(2) ليس في المصدر.