و جلّ الظلمة و قالت: اللّهمّ بحقّ هؤلاء الأشباح الذين خلقت ألّا ما فرجت عنا من هذه الظلمة.
فخلق اللّه عزّ و جلّ روحا و قرنها بأخرى فخلق منها نورا، ثمّ أضاف النور إلى الروح فخلق منها الزهراء- (عليها السلام)-، فمن ذلك سميت الزهراء فأضاء منها المشرق و المغرب.
يا بن مسعود إذا كان يوم القيامة يقول اللّه عزّ و جلّ لي و لعليّ:
أدخلا الجنّة من شئتما و أدخلا النّار من شئتما و ذلك قوله تعالى: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (1)، فالكفّار من جحد نبوتي، و العنيد من عاند عليا و أهل بيته و شيعته. (2) 840/ 2- الشيخ أبو جعفر الطوسي في مصباح الأنوار: عن أنس بن مالك قال: صلّى بنا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في بعض الأيّام صلاة الفجر، ثمّ أقبل علينا بوجهه الكريم، فقلت [له] (3) يا رسول اللّه إن رأيت أن تفسر لنا قول اللّه عزّ و جل: فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً (4).
فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: أما النبيون فأنا، و أمّا الصديقون فأخي عليّ-
____________و أخرجه في البحار أيضا: 36/ 73 ح 24، عن تأويل الآيات: 2/ 610 ح 7 نحوه. و أورده المؤلف في حلية الأبرار: 3/ 7 ح 1 و البرهان: 4/ 226 ح 14. و يأتي في المعجزة: 10 من معاجز الإمام الحسين- (عليه السلام)-.
(3) من البحار.