مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 127 من 566

[صفحة 127]

ملك الموت له، و ذلك إنّ ملك الموت يرد على المؤمن و هو في شدّة علّته، و عظم‏ (1) ضيق صدره بما يخلفه من أمواله [و عياله‏] (2) و لما [هو] (3) عليه من [شدّة] (4) اضطراب أحواله في معامليه و عياله و قد بقيت في نفسه حسراتها (5) و اقتطع دون أمانيه فلم ينلها.

فيقول له ملك الموت: ما لك تجرع‏ (6) غصصك؟

فيقول لاضطراب أحوالي، و اقتطاعك لي دون [أموالي و] (7) آمالي.

فيقول له ملك الموت: و هل يحزن‏ (8) عاقل من فقد درهم زائف و اعتياض ألف ألف ضعف الدنيا؟

فيقول: لا.

فيقول [له‏] (9) ملك الموت: [فانظر فوقك. فينظر، فيرى درجات الجنان و قصورها التي تقصر دونها الأماني، فيقول ملك الموت: تلك‏] (10) منازلك و نعمك و أموالك و أهلك و عيالك و من كان من أهلك هاهنا (11) و ذرّيّتك صالحا فهم‏ (12) هناك معك، أ فترضى به بدلا ممّا هناك؟

____________
(1) في المصدر: و عظيم.

(2- 4) من المصدر.

(5) في البحار: جزازتها.
(6) في البحار و التأويل: تتجرّع، و جرع الماء: ابتلاعه بمرّة.
(7) من المصدر.
(8) في البحار: يجزع.
(9) من البحار.
(10) من المصدر.
(11) في المصدر و البحار: هنا.
(12) كذا في المصدر، و في الأصل: فيهم.
التالي صفحة 127 من 566 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...