الثاني و التسعون و مائتان تسكين زلزلة على عهد أبي بكر
423- ابن بابويه: قال: حدّثنا أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، (1) قال: حدّثنا أبو عبد اللّه الرازي، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن روح بن صالح، عن هارون بن خارجة (2)، رفعه عن فاطمة- (عليها السلام)- قالت: أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر، و فزع [الناس] (3) إلى أبي بكر و عمر، فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى عليّ- (عليه السلام)-، فتبعهما الناس إلى أن انتهوا إلى [باب] (4) علي- (عليه السلام)-، فخرج إليهم عليّ- (عليه السلام)- غير مكترث لما هم فيه، فمضى فاتبعه الناس حتى انتهى [إلى] (5) تلعة، فقعد عليها و قعدوا حوله و هم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتجّ جائية و ذاهبة، فقال لهم عليّ- (عليه السلام)- كأنّكم قد هالكم (6) ما ترون؟ قالوا: و كيف لا يهولنا و لم نر مثلها قطّ![قالت:] (7) فحرّك شفتيه ثمّ ضرب الأرض بيده، ثمّ قال: مالك اسكني، فسكنت، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجّبهم أوّلا حيث خرج إليهم قال [لهم] (8):
فإنّكم قد تعجّبتم من صنيعي (9)؟ قالوا: نعم، قال: أنا الرجل الذي قال اللّه تعالى
____________«رجال النجاشي».
(3) من المصدر.