مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 87 من 492

[صفحة 87]

ضربة فلم تبلغ شيئا، ثمّ ضربه اخرى فقطعه (بين) (1) اثنين، ثمّ أتى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال: قتلته.

فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: اللّه أكبر- ثلاثا- هذا يغوث و لا يدخل في صنم يعبد من دون اللّه حتى تقوم الساعة (2).

418- سليم بن قيس: عن أمير المؤمنين- (عليه السلام)- أنّه قال: إنّ العجب كلّ العجب من جهّال هذه الامّة و ضلّالها و ساداتها و قاداتها إلى النار، إنّهم قد سمعوا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول عودا و بدا: ما ولّت أمّة قطّ أمرها رجلا و فيهم أعلم منه إلّا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوا، فولّوا أمرهم قبلي ثلاثة رهط ما منهم رجل جمع القرآن، و لا يدّعي أنّ له علما (3) بكتاب اللّه و لا سنّة نبيّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [و قد علموا أنّي أعلمهم بكتاب اللّه و سنّة نبيّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و أفقههم، و أقرأهم لكتاب اللّه، و أقضاهم بحكم اللّه‏] (4) و انّه ليس رجل من الثلاثة (غزا مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-) (5) في جميع مشاهده فرمى (معه) (6) بسهم، و لا طعن برمح، و لا ضرب بسيف جبنا و لؤما، و رغبة في البقاء.

[و قد علموا أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و قد قاتل بنفسه فقتل ابي ابن خلف، و قتل مسجع بن عوف، و كان من أشجع الناس، و أشدّهم لقاء، و أحقّهم بذلك‏] (7).

____________
(1) ليس في المصدر.
(2) الخرائج: 1/ 179 ذح 12 و عنه البحار: 39/ 175 ح 17.

و تقدّم الحديث بتمامه في معجزة: 243.

(3) كذا في المصدر، و في الأصل: و لا يدّعي له من العلم.
(4) من المصدر.
(5) في المصدر: له سابقة مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و لا عناء معه.
(6) ليس في المصدر.
(7) من المصدر، و الجدير بالذكر انّ في المصدر اختلافات كثيرة تركنا الإشارة إليها.
التالي صفحة 87 من 492 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...