حصيرة (1)، عن حبّة العرني (2)، قال: قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: إنّ اللّه عرض ولايتي على أهل السماوات و على أهل الأرض، أقرّ بها من أقرّ، و أنكرها من أنكر، أنكرها يونس فحبسه اللّه في بطن الحوت حتى أقرّ بها (3).
الخمسون و مائتان قتله- (عليه السلام)- الحيّة و هو- (عليه السلام)- في المهد
375- ابن شهر اشوب: عن أنس، عن عمر بن الخطّاب أنّ عليّا- (عليه السلام)- رأى حيّة تقصده و هو في المهد، و قد شدّت (4) يداه في حال صغره، فحوّل نفسه و أخرج يده، فأخذ بيمينه عنقها و غمزها غمزة (5) حتى أدخل أصابعه فيها و أمسكها حتى ماتت، فلمّا رأت ذلك امّه نادت و استغاثت، فاجتمع الحشم، ثمّ قالت: كأنّك حيدرة [حيدرة] (6) اللّبوة إذا غضبت من قبل أذى أولادها (7).الحادي و الخمسون و مائتان السحابة التي نزلت و سقى منها الماء
376- ثاقب المناقب: عن ربيعة في- حديث طويل- قال: فما استتمّ الدعاء إذا أنا بمقرعة بين كتفي، فالتفتّ فإذا أنا بأمير المؤمنين- (عليه السلام)- و هو على بغلةو قال المجلسي- (رحمه الله)- في ذيل الحديث: المراد بالإنكار عدم القبول التامّ و ما يلزمه من الاستشفاع و التوسّل بهم- (صلوات الله عليهم اجمعين)-.
(4) في المصدر: و شدّت.