فحبس في بطني، فلمّا أقرّ بها و أذعن امرت فقذفته، و كذلك من أنكر ولايتكم أهل البيت يخلد في نار الجحيم.
[فالتفت إلى عبد اللّه و قال له:] (1) (يا عبد اللّه) (2) أسمعت و شهدت؟ فقال (له) (3): نعم. فقال: شدّوا أعينكم، فشددناها، [فتكلّم] (4) ثمّ قال: حلّوها، فحللناها، فإذا نحن على البساط في مجلسه، فودّعه عبد اللّه و انصرف، فقلت (له) (5): يا سيّدي لقد رأيت في يومي عجبا و آمنت به فترى عبد اللّه بن عمر يؤمن بما آمنت به؟ (6) قال: [لا] (7)، أ تحبّ أن تعرف ذلك؟ فقلت: نعم. قال: قم فاتبعه (و ماشه) (8) و اسمع ما يقول، فتبعته (في الطريق) (9) و مشيت معه. فقال لي: إنّك لو عرفت سحر بني عبد المطّلب لما كان هذا [بشيء] (10) في نفسك، هؤلاء قوم يتوارثون السحر من كابر إلى كابر، فرجعت و أنا عالم (11) أنّ الإمام لا يقول إلّا حقّا. (12)
374- محمد بن الحسن الصفّار في بصائر الدرجات: عن العبّاس بن معروف (13)، عن سعدان بن مسلم (14)، عن صبّاح المزني، عن الحارث بنو يأتي في معجزة: 554.
(13) العبّاس بن معروف أبو الفضل، مولى جعفر بن عبد الأشعري، قمّي ثقة. «رجال النجاشي».