مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 291 من 492

[صفحة 291]

اعذّبه‏ (1) على عداوته‏ (2)؛ و مرّة أقول: أقطع أمعاءه، و مرّة افكّر في تغريقه، أو قتله بالسوط، و استمرّ (3) الفكر في أمره حتى غلبتني عيني [فنمت‏] (4) في آخر الليل، فإذا أنا بباب السماء و قد انفتح و إذا النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- قد هبط و عليه خمس حلل. ثمّ هبط علي- (عليه السلام)- و عليه ثلاث حلل. ثمّ هبط الحسن- (عليه السلام)-، و عليه ثلاث حلل‏ (5). ثمّ هبط الحسين- (عليه السلام)- و عليه حلّتان. ثمّ نزل جبرئيل- (عليه السلام)- و عليه حلّة واحدة، فإذا هو [من‏] (6) أحسن الخلق، في نهاية الوصف، و معه كأس فيه ماء كأصفى ما يكون من الماء و أحسنه، فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: اعطني الكأس، فأعطاه، فنادى بأعلى صوته: يا شيعة محمد و آله، فأجابوه من حاشيتي و غلماني و أهل الدار أربعون نفسا أعرفهم كلّهم، و كان في داري أكثر من خمسة آلاف إنسان، فسقاهم من الماء و صرفهم. ثمّ قال: أين الدمشقي فكأنّ الباب قد انفتح، فأخرج إليه، فلمّا رآه عليّ- (عليه السلام)- أخذه [بتلابيبه‏] (7) و قال- (عليه السلام)-: يا رسول اللّه، هذا يظلمني و يشتمني من غير سبب أوجب ذلك، فقال: خله يا ابا الحسن. ثم قبض النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- على زنده بيده و قال: أنت الشاتم علي بن أبي طالب؟!

فقال: نعم. قال: اللهمّ امسخه، و امحقه، و انتقم منه.

____________
(1) في المصدر: أضرب.
(2) في المصدر: علاوته.
(3) في المصدر: فلم أتمّ الفكر.
(4) من المصدر.
(5) في المصدر: و عليه حلّتان.
(6) من المصدر.
(7) من المصدر.
التالي صفحة 291 من 492 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...