فقالت: ما نبعث إليه بأحد إلّا أفسده علينا (1).
الثالث عشر و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- رسول طلحة و الزبير بما أرسلا به إليه، و ما قالا له
456- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن سلّام بن عبد اللّه و محمد بن الحسن و علي بن محمد، عن سهل بن زياد.و أبو علي الأشعري، عن محمد بن حسّان (2) جميعا، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن سلّام بن عبد اللّه الهاشمي، قال: محمد بن علي و قد سمعته منه، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: بعث طلحة و الزبير رجلا من عبد قيس يقال له: خداش إلى أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)- و قالا له: إنّا نبعثك إلى رجل طال ما كنّا نعرفه و أهل بيته بالسحر و الكهانة، و أنت أوثق من بحضرتنا من أنفسنا [من] (3) أن تمتنع من ذلك [منه] (4) و أن تحاجّه لنا حتى تقفه على أمر معلوم. و اعلم أنّه أعظم الناس دعوى فلا يكسرنّك ذلك عنه، و من الأبواب التي يخدع الناس بها الطعام و الشراب و العسل و الدهن و أن يخالي الرجل، فلا تأكل له طعاما، و لا تشرب له شرابا، و لا تمسّ له عسلا و لا دهنا، و لا تخل معه، و احذر هذا
____________و أورده ابن شهرآشوب في المناقب: 2/ 260 باختصار و البحار: 32/ 108 ح 8 عنهما و عن الخرائج: 2/ 724 ح 28.
(2) محمد بن حسّان الرازي: عدّه الشيخ من أصحاب الهادي- (عليه السلام)- «رجال الشيخ».