صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ يعني عليّا أنّه جعله خازنه على ما في السموات و ما في الأرض من شيء و ائتمنه عليه أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (1) (2).
450- محمّد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد (3) و الحسين بن السعيد جميعا، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران (4)، عن عبد اللّه بن مسكان، عن زيد بن الوليد الخثعمي، عن أبي الربيع الشامي (5) قال: سألت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- عن قول اللّه عزّ و جلّ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ (6).قال: فقال: الورقة: السقط، و الحبّة: الولد، و ظلمات الأرض: الأرحام، و الرطب:
ما يحيى من (7) الناس، و اليابس: ما يقبض (8)، و كلّ ذلك في إمام مبين (9).
____________