مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 105 من 492

[صفحة 105]

بنت عميس الخثعميّة تقول: سمعت سيّدتي فاطمة- (عليها السلام)- تقول: ليلة دخل بي عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- أفزعني في فراشي. قلت: (فيم) (1) أفزعت يا سيّدة النساء؟

قالت: سمعت الأرض تحدّثه و يحدّثها، فأصبحت و أنا فزعة، فأخبرت والدي- (صلى اللّه عليه و آله)- فسجد سجدة طويلة، ثمّ رفع رأسه، و قال: يا فاطمة ابشري بطيب النسل، فإنّ اللّه فضّل بعلك على سائر خلقه، و أمر الأرض تحدّثه بأخبارها و ما يجري على وجهها من شرقها إلى غربها (2).

التاسع و التسعون و مائتان نقصان الفرات حين طغى، و إنطاق الحيتان بالتسليم بإمرة المؤمنين‏

430- ابن شهرآشوب: قال: و استفاض بين الخاصّ و العامّ أنّ أهل الكوفة فزعوا إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- من الغرق لمّا زاد الفرات (فأتى- (عليه السلام)- بشاطئ الفرات) (3)، و أسبغ الوضوء و صلّى منفردا، ثمّ دعا اللّه، ثمّ تقدّم إلى الفرات متوكّئا على قضيب بيده حتى ضرب به صفحة الماء، و قال: انقص بإذن اللّه و مشيئته، فغاض‏ (4) الماء حتى بدت الحيتان، فنطق كثير منها بالسلام عليه بإمرة المؤمنين، و لم ينطق منها أصناف من السمك‏ (5)،
____________
(1) ليس في المصدر و البحار.
(2) إقبال الأعمال: 585- 586.

و قد تقدّم مع تخريجاته في معجزة 16.

(3) ليس في المصدر.
(4) غاض: نقص.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: السموك.
التالي صفحة 105 من 492 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...