مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 11 من 576

[صفحة 11]

و قام بذلك أحسن قيام، و قمع أيدي الظلمة و الحكّام، و نشر الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و بالغ في ذلك و أكثر، و لم تأخذه لومة لائم في الدين، و كان من الأتقياء المتورّعين، شديدا على الملوك و السلاطين.

لم يقف متتبعو حياة السيد- (رحمه الله)- على كتاب له في الأحكام الشرعية بالكليّة، و لو في مسألة جزئيّة، و أن ما كتبه مجرّد جمع و تأليف و لم يتكلّم في شي‏ء منها على ترجيح في الأقوال، أو بحث أو اختيار مذهب و قول في ذلك المجال. و ذهب بعض العلماء إلى أنّ ذلك كان تورّعا منه- (رحمه الله)- عن ذلك، كما هو حال السيّد الزاهد العابد رضيّ الدين بن طاوس.

«مؤلّفاته» صنّف السيّد هاشم البحراني- (رحمه الله)- كتبا عديدة تشهد بعمق تتبّعه و سعة اطّلاعه، قال صاحب رياض العلماء بأنّها تبلغ خمسة و سبعين مؤلّفا بين صغير و وسيط و كبير، و نشير في هذه الترجمة الموجزة إلى:

1- «إثبات الوصيّة» و يأتي له: «البهجة المرضيّة في إثبات الخلافة و الوصيّة» و الظاهر اتّحاده مع هذا الكتاب على ما ذهب إليه صاحب الذريعة. (1)
2- «احتجاج المخالفين على إمامة أمير المؤمنين- (عليه السلام)-» و يشتمل على خمسة و سبعين احتجاجا من المخالفين على إمامة أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و قد فرغ منه سنة 1105 ه. ق. (2)
3- «الإنصاف في النصّ على الأئمّة الأشراف من آل عبد مناف» و يحتوي‏
____________
(1) الذريعة: 1/ 111.
(2) الذريعة: 1/ 283، رياض العلماء: 5/ 303.
التالي صفحة 11 من 576 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...