- (عليه السلام)- في قوله عزّ و جلّ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ (1). قال: أخرج (2) اللّه من ظهر آدم ذرّيّته إلى يوم القيامة، [فخرجوا] (3) و هم كالذرّ فعرّفهم نفسه، و لو لا ذلك لم يعرف أحد ربّه و قال: أ لست بربّكم؟
قالوا: لى، و إنّ [هذا] (4) محمد رسول اللّه، و عليّ أمير المؤمنين [خليفتي و أميني] (5). (6)
9- محمد بن مسعود العيّاشي: بإسناده عن جابر، قال: قلت لأبي جعفر- (عليه السلام)-: متى سمّي أمير المؤمنين أمير المؤمنين؟ قال: قال [و] (7) اللّه لنزلت هذه الآية على محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ و انّ محمدا رسول اللّه، و انّ عليّا أمير المؤمنين، فسمّاه اللّه و اللّه أمير المؤمنين. (8)و أورده المؤلّف أيضا في البرهان: 2/ 48 ح 17.
(7) من المصدر، و فيه: نزلت.