وَ لَتَنْصُرُنَّهُ (1) يعني أمير المؤمنين تخبروا (2) اممكم بخبره و خبر وليّه من الأئمّة. (3)
7- عنه: قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن عبد اللّه بن مسكان، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-؛ و عن أبي بصير (4)، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- في قوله لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قال: ما بعث اللّه نبيّا من لدن آدم فهلمّ جرّا إلّا و يرجع إلى الدنيا فيقاتل فينصر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أمير المؤمنين، ثم أخذ أيضا ميثاق الأنبياء على رسوله، فقال: قل يا محمد آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ ما أُوتِيَ مُوسى وَ عِيسى وَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (5). (6)و أورده المؤلّف أيضا في البرهان: 2/ 47 ح 12.
(4) أبو بصير الأسدي: يحيى بن القاسم الكوفي، روى عن الباقر و الصادق و الكاظم- (عليهم السلام)- و وثّقه النجاشي، توفّي سنة: 150.و أورده المؤلّف في تفسير البرهان: 2/ 47 ح 13.
(7) الحسن بن موسى الخشّاب: قال النجاشي: هو من وجوه أصحابنا، مشهور، كثير العلم و الحديث، و عدّه الشيخ من أصحاب العسكري- (عليه السلام)- و فيمن لم يرو عنهم- (عليهم السلام)-.