مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 527 من 576

[صفحة 527]

الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (1). قال الأعرابي: مدّ يدك فأنا (2) أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أقرّ أنّك [محمد] (3) رسول اللّه، فأيّ شي‏ء لي عندك إن أتيتك‏ (4) بأهلي و بني عمّي مسلمين؟

فقال له النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: لك عندي ثمانون ناقة حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها من طرائف اليمن و نقط الحجاز. ثمّ التفت النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى عليّ بن أبي طالب- (صلوات الله عليه)- فقال:

اكتب يا أبا الحسن:

بسم اللّه الرحمن الرحيم‏، أقرّ محمد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب ابن هاشم بن عبد مناف، و أشهد على نفسه في صحّة عقله و بدنه، و جواز أمره، أنّ لأبي الصمصام [العبسي‏] (5) عليه، و عنده، و في ذمّته ثمانين ناقة، حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها من طرائف اليمن و نقط الحجاز، و أشهد عليه جميع أصحابه. و خرج أبو الصمصام إلى أهله فقبض- (صلى اللّه عليه و آله)-، فقدم أبو الصمصام و قد أسلم بنو عبس كلّها (6)، فقال أبو الصمصام: [يا قوم‏] (7) ما فعل برسول اللّه‏ (8)- (صلى اللّه عليه و آله)-؟ قالوا: قبض.

____________
(1) لقمان: 34.
(2) في المصدر: فإنّي.
(3) من المصدر.
(4) في الأصل: أتيت، و ما أثبتناه من المصدر.
(5) من المصدر، و في المناقب: الضمضام- بالضاد المعجمة- في جميع المواضع.
(6) في المصدر: بنو العبس كلّهم.
(7) من المصدر.
(8) في المصدر: رسول اللّه.
التالي صفحة 527 من 576 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...