مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 526 من 576

[صفحة 526]

[يرفعه‏] (1) إلى عطاء (2)، عن ابن عبّاس- (رضي الله عنه)- قال: قدم أبو الصمصام العبسي إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و أناخ ناقته على باب المسجد، و دخل و سلّم و أحسن التسليم، ثمّ قال: أيّكم الفتى الغوي الذي يزعم أنّه نبيّ؟

فوثب إليه سلمان الفارسي- (رضي الله عنه)- فقال: يا أخا العرب، أ ما ترى صاحب الوجه الأقمر، و الجبين الأزهر، و الحوض و الشفاعة، [و القرآن و القبلة، و التاج و اللواء، و الجمعة و الجماعة،] (3) و التواضع و السكينة، و المسألة (4) و الإجابة، و السيف و القضيب، و التكبير و التهليل، و الاقسام و القضية، و الأحكام الحنيفة (5)، و النور و الشرف، و العلوّ و الرفعة، و السخاء، و الشجاعة، و النجدة، و الصلاة المفروضة، و الزكاة المكتوبة، و الحجّ و الإحرام، و زمزم و المقام، و المشعر الحرام، و اليوم المشهود، و المقام المحمود، و الحوض المورود، و الشفاعة الكبرى، ذلك [سيّدنا و] (6) مولانا [محمد] (7) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال الأعرابيّ: إن كنت نبيّا فقل متى تقوم الساعة؟ و متى يجي‏ء المطر؟ و أيّ شي‏ء في بطن ناقتي هذه؟ و أيّ شي‏ء أكتسب غدا؟ و متى أموت؟

فبقي [النبيّ‏] (8)- (صلى اللّه عليه و آله)- ساكتا لا ينطق بشي‏ء، فهبط الأمين جبرائيل- (عليه السلام)- فقال: يا محمد اقرأ هذه الآية إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ‏

____________
(1) من المصدر.
(2) هو إمّا عطاء بن أبي رباح، أسلم مفتي الحرام أبو محمد القرشي مولاهم المكّيّ، حدّث عن ابن عبّاس، مات سنة: 114 أو 117 «سير أعلام النبلاء». و امّا عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني القاص مولى ميمونة زوج النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-، روى عن ابن عبّاس، مات سنة:
103 أو 104 أو 94. «تهذيب التهذيب».
(3) من المصدر.
(4) في المصدر: و المسكنة.
(5) كذا في المصدر، و في الأصل: الحنفيّة.
(6) من المصدر.
(7) من المصدر.
(8) من المصدر.
التالي صفحة 526 من 576 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...