مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 493 من 576

[صفحة 493]

الخامس و مائتان أنّه- (عليه السلام)- أسقى أصحابه من الماء تحت صخرة اجتذبها و رمى بها عن عين راحوما و الراهب هناك في قرية صندوداء (1)

322- ابن شهر اشوب: عن أهل السير، عن حبيب بن الجهم و أبي سعيد التميمي (و أبي سعيد عقيصا) (2) و النطنزي في الخصائص‏ (3)، [و الأعثم في الفتوح‏] (4) و الطبري في كتاب الولاية بإسناد له عن محمد بن القاسم الهمداني، و أبو عبد اللّه البرقي، عن شيوخه، عن جماعة من‏ (5) أصحاب عليّ- (عليه السلام)- أنّه نزل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بالعسكر عند وقعة صفّين (في أرض بلقع) (6) عند قرية صندوداء.

فقال مالك الأشتر: تنزل الناس على غير ماء؟! فقال: يا مالك إنّ اللّه سيسقينا في هذا المكان، احتفر أنت و أصحابك، فاحتفروا فإذا هم بصخرة سوداء عظيمة فيها حلقة لجين‏ (7)، فعجزوا عن قلعها و هم مائة رجل، فرفع أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يده إلى السماء و هو يقول: طاب طاب يا عالم يا طيبو ثابوثة شميا (8)

____________
(1) «صندوداء»: قرية كانت في غربيّ الفرات فوق الأنبار، خربت، و بها مشهود لعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- «مراصد الاطّلاع».
(2) ليس في المصدر و البحار.
(3) هو أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن علي النطنزي العامّي كما ذكره ابن شهر اشوب في معالم العلماء و الحموي في فرائد السمطين و قال: إنّ الخصائص العلويّة ألّفه الشيخ الإمام النطنزي. مهما كان فإنّ الرجل من أهل القرن السادس، انظر رجال ابن داود و خلاصة العلّامة. «الذريعة».
(4) من المصدر و البحار.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: من أصحابه من.
(6) ليس في المصدر و البحار.
(7) اللجين- مصغّرا و لا مكبّر له- الفضّة.
(8) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ثوثة سيمثا.
التالي صفحة 493 من 576 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...