مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 490 من 576

[صفحة 490]

عبد الرحمن البريري‏ (1) الخزاعي، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني عيسى بن حميد الطائي، قال: حدّثنا [أبي:] (2) حميد بن قيس، قال: سمعت أبا الحسن علي بن الحسين بن علي بن الحسين‏ (3) يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبا جعفر محمد بن عليّ بن الحسين يقول: إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- لمّا رجع من وقعة الخوارج اجتاز بالزوراء (4)، فقال للناس: [إنّها الزوراء] (5) فسيروا و جنّبوا عنها، فإنّ الخسف أسرع إليها من الوتد في النخالة.

(فلمّا أتى موضعا من أرضها، قال: ما هذه الأرض؟ قيل: أرض نجران‏ (6)، فقال: أرض سباخ جنّبوا و يمنّوا) (7)، فلمّا أتى يمنة السواد و إذا هو براهب في صومعته، فقال له: يا راهب أنزل هاهنا؟ قال له الراهب: لا تنزل هذه الأرض بجيشك. فقال: و لم؟ قال: لأنّه لا ينزلها إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ بجيشه يقاتل في سبيل اللّه عزّ و جلّ، كذا (8) نجد في كتبنا.

فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: فأنا وصيّ سيّد الأنبياء، و (أنا) (9) سيّد

____________
(1) في المصدر: البربري.
(2) من المصدر و البحار.
(3) هو: عليّ بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)-، المدني: من أصحاب الصادق- (عليه السلام)- و نسب ابن داود إلى رجال الشيخ إضافة كلمة «معظم» «معجم الرجال».
(4) الزوراء: أرض بذي خيم، و قال الأزهري: مدينة الزوراء ببغداد في الجانب الشرقي، و عن غيره:

أنّها مدينة أبي جعفر المنصور، و هي في الجانب الغربي. «معجم البلدان».

(5) من المصدر و البحار.
(6) في المصدر: بحراء، و في البحار ج 33/ 437: «نجرا» و «نجران» بالفتح، ثمّ السكون، و آخره نون، و هو في عدّة مواضع: منها: موضع على يومين من الكوفة، فيما بينها و بين واسط، على الطريق.

«مراصد الاطّلاع».

(7) ليس في البحار ج 14.
(8) في المصدر: هكذا.
(9) ليس في المصدر و البحار.
التالي صفحة 490 من 576 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...