أ تحبّ أن يأتيك عيالك و مالك؟ قال: بلى. قال عليّ- (عليه السلام)-: اللّهمّ ائت بهم.
فإذا هم بحضرة الرجل لا يفقد من جميع ماله و عياله شيئا.
فأخبروه بما ألقى اللّه تعالى من شبه عيال معاوية و خاصّته و حاشية يزيد عليهم، و بما مسخه من أمواله عقارب و حيّات تلسع اللصّ الذي يريد أخذ شيء منه. قال عليّ- (عليه السلام)-: إنّ اللّه ربّما أظهر آية لبعض المؤمنين ليزيد في بصيرته، و لبعض الكافرين ليبالغ في الإعذار إليه. (1) الحادي و الثمانون و مائة انقلاب الجبال فضّة ثمّ مسكا و عنبرا و عبيرا و جوهرا و يواقيت، و الأشجار رجالا، و الصخور اسودا و نمورا و أفاعي بدعائه- (عليه السلام)-
295- تفسير الإمام أبي محمد العسكري- (عليه السلام)-: قال: قال الإمام موسى بن جعفر- (عليهما السلام)-: إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لمّا اعتذر هؤلاء [المنافقين] (2) إليه (- إشارة إلى الجبابرة الذين اتّصل مواطاتهم و قيلهم في عليّ و سوء تدبيرهم-) (3) بما اعتذروا به- تكرم عليهم بأن قبل ظواهرهم و وكّل بواطنهم إلى ربّهم، لكنّ جبرئيل أتاه، فقال: يا محمد [إنّ] (4) العليّ الأعلى يقرأ عليك السلام و يقول [لك] (5): اخرج بهؤلاء المردة الذين اتّصل بك عنهم في