ثمّ قبض قبضة من حصى المسجد [فضمّها في كفّه] (1) ثم فتح كفّه عنها فإذا هي جواهر تلمع و تزهر، فقال: ما هذه؟ فنظرنا، فقلنا: [من] (2) أجود الجواهر.
فقال: لو أردنا الدنيا لكانت لنا و لكن لا نريدها. ثمّ رمى بالجواهر من كفّه، فعادت كما كانت حصى. و رواه الصفّار في بصائر الدرجات: عن عمر بن عليّ بن عمر بن يزيد، عن عليّ بن الثمالي (3)، عن بعض من حدّثه، عن أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)- أنّه كان مع أصحابه في مسجد الكوفة، و ذكر الحديث بعينه. و رواه المفيد في الاختصاص: عن عمر بن علي بن عمر بن يزيد، عن علي بن ميثم التمار، عمّن حدّثه، عن أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)- أنّه كان مع بعض أصحابه في مسجد الكوفة، فقال رجل، و ذكر الحديث بعينه. (4) التاسع و السبعون و مائة الفهر الحجر الذي انقلب سفرجلة ثمّ الانقلاب تفّاحة ثمّ الانقلاب فهرا حجرا
293- السيّد المرتضى: قال: حدّثني الشيخ أبو محمد الحسن بن محمد ابن محمد بن نصر يرفعه إلى [أبي يعقوب بن إسحاق بن] (5) محمد بن أبان بن لاحق النخعي- رفع اللّه درجته- أنّه سمع مولانا الحسن الزكي الأخير- (عليه السلام)-و أخرجه الحرّ العاملي- (رحمه الله)- في إثبات الهداة: 2/ 437 ح 106 عن البصائر. و يأتي في معجزة: 214 عن البصائر أيضا.
(5) من النوادر.