السابع و السبعون و مائة الحجر الذي صار ذهبا باسم أمير المؤمنين- (عليه السلام)-
291- البرسي: عن عمّار بن ياسر، قال: أتيت مولاي يوما فرأى في وجهي كآبة، فقال: مالك (1)؟ فقلت: دين أتى مطالب به، فأشار إلى حجر ملقى و قال: خذ هذا و اقض منه دينك.فقال [عمّار] (2): إنّه لحجر. فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: ادع اللّه بي يحول لك ذهبا. قال عمّار: فدعوت باسمه، فصار الحجر ذهبا. فقال لي: خذ منه حاجتك.
فقلت: و كيف تلين؟ فقال: يا ضعيف اليقين ادع اللّه بي حتى تلين فانّ باسمي ألان اللّه الحديد لداود. قال عمّار: فدعوت [اللّه] (3) باسمه، فلان، فأخذت منه حاجتي، ثمّ قال:
ادع اللّه باسمي [حتى] (4) يصير باقيه حجرا كما كان. (5) الثامن و السبعون و مائة تحويل حصى المسجد جواهرا و إعادتها حصى
292- الراوندي في الخرائج: قال: روي عن [عمر بن علي بن] (6) عمر بن يزيد، عن الثمالي [، عن بعض من حدّثه] (7) عن عليّ- (عليه السلام)- أنّه (8) كان قاعدا في مسجد الكوفة و حوله أصحابه، فقال له أحد أصحابه:إنّي لأعجب من هذه الدنيا التي في أيدي هؤلاء القوم و ليست عندكم! فقال:
أ ترى إنّا نريد الدنيا فلا نعطاها؟
____________