[التي عليهم] (1) اشهدي لمحمّد و لوصيّه. فنطقت ثيابهم كلّها: صدقت [صدقت] (2) يا عليّ، نشهد أنّ محمدا رسول اللّه حقّا، و أنّك يا عليّ وصيّه حقّا، لم يثبت لمحمّد قدم في مكرمة إلّا وطئت على موضع قدمه بمثل مكرمته، فأنتما شقيقان من أشرف أنوار اللّه تعالى [فميزتما اثنين] (3) و أنتما في الفضائل شريكان، إلّا أنّه نبيّ بعد محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)-.
فعند ذلك خزيت اليهود [و آمن بعض النظّارة منهم برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و غلب الشقاء على اليهود] (4) و سائر النظّار (5) الآخرين فذلك ما قال اللّه تعالى لا رَيْبَ فِيهِ (6) إنّه كما قال محمد و وصيّ محمد عن قول محمّد عن قول ربّ العالمين. ثمّ قال هُدىً بيان و شفاء لِلْمُتَّقِينَ من شيعة محمّد و عليّ- (عليهما الصلاة و السلام)- [أنّهم] (7) اتّقوا أنواع الكفر فتركوها، و اتّقوا [أنواع] (8) الذنوب الموبقات فرفضوها، و اتّقوا [إظهار] (9) أسرار اللّه، و أسرار أزكياء عباده الأوصياء بعد محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)- فكتموها، و اتّقوا ستر العلوم عن أهلها المستحقّين لها و فيهم نشروها. (10)
____________و أورده ابن شهر اشوب في المناقب: 2/ 313 من قوله: نادى جمّال اليهود إلى قوله «و المتّقين شيعته» مختصرا و عنه البحار: 41/ 244 ح 13. و أورده في تفسير نور الثقلين: 1/ 30 ذ ح 7 عن معاني الأخبار قطعة، و ذيله في البحار:
2/ 64 ح 2 و العوالم: 3/ 318 ح 27 عن تفسير الإمام.