مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 252 من 576

[صفحة 252]

امض أنت إلى أهلك و اخبرهم بما رأيت. فقال: معك و معه إلى أن يأتي اليقين، لعن اللّه من اتّجه له الحقّ و وضح و جعل بينه و بينه سترا، و كانا مع أمير المؤمنين إلى أن قتلا بصفّين- (رحمهما الله)-، فصار أهل الكوفة إلى أماكنهم، و اختلفوا في أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و اختلفت أقاويلهم فيه- (عليه السلام)-. (1) و روى هذا الحديث البرسي: قال: حدّثني الفقيه أبو الفضل شاذان ابن جبرئيل بن إسماعيل القمّي، قال: حدّثني الشيخ محمد بن أبي مسلم ابن أبي الفوارس الداري قد رواه كثير من الأصحاب حتى انتهى إلى أبي جعفر ميثم التمّار- (رضي الله عنه)- قال: بينما نحن بين يدي مولانا عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- بالكوفة و جماعة من أصحاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- محدقين به كأنّه البدر [في تمامه‏] (2) بين الكواكب (في السماء الصاحية) (3) إذ دخل عليه من الباب رجل عليه قباء خزّ أدكن، متعمّم بعمامة صفراء (اتحميّة) (4)- و ساق الحديث بعينه ببعض التغيير-. (5) الخامس و الستّون إحياء الجلندي‏

158- البرسي: بالإسناد يرفعه عن عمّار بن ياسر- (رضي الله عنه)- أنّه قال: لمّا سار أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- إلى صفّين وقف‏
____________
(1) عيون المعجزات: 24.

و رواه الطبري في نوادر المعجزات: 31 ح 12 بإسناده إلى أبي جعفر ميثم التمّار مثله باختلاف. و أخرجه في إحقاق الحقّ: 8/ 726 عن در بحر المناقب للموصلي: 101 (مخطوط).

(2) من المصدر.
(3) ليس في البحار.
(4) ليس في البحار.
(5) فضائل شاذان: 2 و الروضة له: 26 و عنهما البحار: 40/ 274 ح 40.
التالي صفحة 252 من 576 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...