مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 204 من 576

[صفحة 204]

و في رواية أبي جعفر الطحاوي‏ (1) أنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- قال:

اللهمّ إنّ عليا كان في طاعتك‏ (2) و طاعة رسولك فاردد) [عليه‏] (3) الشمس، فردّت، فقام عليّ و صلّى، فلمّا فرغ من صلاته وقعت الشمس و بدت‏ (4) الكواكب. و في رواية أبي بكر (بن) (5) مهرويه قالت أسماء: أما و اللّه لقد سمعنا لها عند غروبها صريرا كصرير المنشار في الخشب، و قالت ذلك بالصهباء في غزوة خيبر. (6) و روي أنّه- (عليه السلام)- صلّى إيماء، فلمّا ردّت الشمس أعاد [الصلاة بأمر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-] (7) (فأمر النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- حسّان أن ينشد في ذلك، فأنشأ:

لا تقبل التوبة من تائب‏ * * * إلّا بحبّ ابن أبي طالب‏ أخي رسول اللّه بل صهره‏ * * * و الصهر لا يعدل بالصاحب‏

____________
(1) مشكل الآثار: 4/ 388- 389 باختلاف، و أبو جعفر الطحاوي: هو أحمد بن محمد بن سلامة ابن سلمة الأزدي المصري الحنفي، المتوفّى سنة: 321، و له كتب منها: مشكل الآثار «وفيات الأعيان».
(2) كذا في مشكل الآثار و المناقب، و هو الصحيح، و في الأصل: إن كان عليّ في طاعتك: «فاردد» ....
(3) من المصدر و البحار.
(4) في المصدر: بدر.
(5) ليس في المصدر و البحار.
(6) في المصدر: قال و ذلك بالصهباء، و في البحار: بالصهباء، و في البحار: بالضمياء. و هي موضع بينه و بين خيبر روحة.
(7) من المصدر و البحار.
التالي صفحة 204 من 576 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...