الآفاق، و انتشر ذكره في الناس) (1). (2) الثالث و الأربعون رجوع الشمس إليه- (عليه السلام)- في حياة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بكراع الغميم
124- ابن شهرآشوب: قال: روت أمّ سلمة (3) و أسماء بنت عميس و جابر الأنصاري و أبو ذرّ و ابن عبّاس و الخدري و أبو هريرة و الصادق- (عليه السلام)- أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- صلّى بكراع الغميم (4)، فلمّا سلّم نزل عليه الوحي، و جاء عليّ- (عليه السلام)- و هو على تلك الحال، فأسنده إلى ظهره، فلم يزل على تلك الحال حتى غابت الشمس، و القرآن ينزل على النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-، فلمّا تمّ الوحي قال: يا عليّ صلّيت؟ قال:لا، و قصّ عليه. فقال: ادع اللّه ليردّ عليك الشمس، فسأل اللّه (5) فردّت عليه (الشمس) (6) بيضاء نقيّة.
____________و أخرجه في البحار: 41/ 171 ذ ح 8 عن الإرشاد.
(3) «أمّ سلمة» هي هند بنت الحارث، و قد يقال: بنت اميّة، زوج النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و هي أفضل نساء النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- بعد خديجة بنت خويلد، و توفّيت سنة: 62 بالمدينة «معجم الرجال و أعلام النساء».