مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 183 من 576
»»
[صفحة 183] 109- ابن شهر اشوب في المناقب: عن كتاب ابن بابويه، و أبي القاسم البستي (1)، و القاضي أبي عمرو بن أحمد، عن جابر و أنس أنّ جماعة تنقّصوا (2) عليّا- (عليه السلام)- عند عمر، فقال سلمان: أو ما تذكر يا عمر اليوم الذي كنت [فيه] (3) و أبو بكر و أنا و أبو ذرّ عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و بسط لنا شملة و أجلس كلّ واحد منّا على طرف، و أخذ بيد عليّ و أجلسه [في] (4) وسطها، ثمّ قال: قم يا أبا بكر و سلّم على عليّ بالإمامة و خلافة المسلمين، و هكذا كلّ واحد منّا، ثم قال: (قم) (5) يا عليّ و سلّم على هذا النور- يعني الشمس-. فقال أمير المؤمنين: أيّتها الآية المشرقة السلام عليك، فأجابت (6) القرصة، و ارتعدت [و قالت:] (7) و عليك السلام (يا وليّ اللّه و وصيّ رسوله، ثمّ رفع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يده إلى السماء، فقال:) (8) اللهمّ إنّك أعطيت لأخي سليمان صفيّك ملكا و ريحا غدوّها شهر و رواحها شهر، اللهمّ ارسل تلك (9) لتحملهم إلى أصحاب الكهف، و أمرنا أن نسلّم على أصحاب الكهف.
فقال عليّ: يا ريح احملينا، فإذا نحن في الهواء فسرنا ما شاء اللّه، ثمّ قال: يا ريح
____________ (1) هو: إسماعيل بن عليّ بن أحمد الزيدي البستي، أبو القاسم، متكلّم، فقيه، توفّي في حدود:
سنة 420 «معجم المؤلّفين».
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: نقضوا. (3) من المصدر و البحار. (4) من المصدر و البحار. (5) ليس في المصدر. (6) في البحار: فأجابته. (7) من المصدر و البحار. (8) في المصدر و البحار: بدل ما بين القوسين «فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-». (9) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ذلك.