مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 5 من 576

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

الجزء الأول‏

تأليف السيد هاشم البحراني‏

[صفحة 5]

الجزء الأول‏

مقدّمة التحقيق‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ الحمد للّه ربّ العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، و الصلاة و السلام على سيّدنا محمد المصطفى، خاتم الأنبياء و المرسلين، و آله البررة الكرام الطيّبين الطاهرين. و اللّعن الدائم على أعدائهم أجمعين، من الأوّلين و الآخرين إلى يوم الدين. و بعد:

فإنّ القلوب السليمة، و الأفكار المستقيمة تستشرق إلى معرفة البدايات، و تشرئبّ إلى إدراك المنشآت، لأنّها كثيرا ما تجد للحدث التاريخي الذي كان قبل ألف سنة مثلا، آثارا بارزة حتى في واقع حياتها اليوميّة الحاضرة، و من تدبّر مجاري الأمور، و مبادئ الليل و النهار صار كأنّه عاصر تلك العصور، و باشر تلك الأمور، و إليه وقعت الإشارة الإلهيّة إلى نبيّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بقوله‏ وَ كُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ وَ جاءَكَ فِي هذِهِ الْحَقُّ وَ مَوْعِظَةٌ وَ ذِكْرى‏ لِلْمُؤْمِنِينَ‏ (1). و قال سبحانه: ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى‏ نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَ حَصِيدٌ (2).

(1) هود: 120.
(2) هود: 100.
التالي صفحة 5 من 576 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...