مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 491 من 521

[صفحة 491]

قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى‏ دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ (1).

[552/ 45] حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: «الْعَذابِ الْأَدْنى‏ دَابَّةُ الْأَرْضِ» (2).

[553/ 46] حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ص‏ أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَةٍ خَطَبَهَا فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ:

«لَأَقْتُلَنَّ الْعَمَالِقَةَ فِي كَتِيبَةٍ، فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ ع: أَوْ عَلِيٌّ؟ قَالَ: أَوْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع» (3).

[554/ 47] وَ مِنْهُ أَيْضاً حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ‏ (4)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ الْعَاقُولِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو

____________
(1) السَّجْدَةِ 32: 21.
(2) وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 53: 114/ ذَيْلِ حَدِيثٍ 18، وَ أَوْرَدَهُ الاستر آبادي فِي تَأْوِيلِ الْآيَاتِ 2:

444/ 7، وَ عَنْهُ فِي تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ 4: 401/ 4. وَ قَدْ وَرَدَ فِي نُسْخَةٍ «ض» زِيَادَةٌ حَدِيثٍ لَمْ تُرَدُّ فِي الْمَطْبُوعُ وَ لَا فِي بَقِيَّةَ النُّسَخِ، وَ لَمْ أعثر عَلَيْهِ فِي المصادر.

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَلَبِيِّ، عَنْ 6 أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: «الْعَذابِ الْأَدْنى‏ دَابَّةً الْأَرْضِ».

(3) وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 53: 114/ 19، وَ أَوْرَدَهُ الْحَاكِمُ فِي المستدرك 3: 126، وَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ 11: 74/ 11088، وَ الهيثمي فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ 6: 232، بِاخْتِلَافٍ يَسِيرُ.
(4) فِي المصادر: الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ.
التالي صفحة 491 من 521 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...