وَ يَخْلُفُ مِنْ بَنِي الْأَشْهَبِ الزَّاجِرُ اللَّحْظِ، فِي أُنَاسٍ مِنْ غَيْرِ أَبِيهِ هَرَباً حَتَّى يَأْتُونَ سِبَطْرَى عُوَّذاً بِالشَّجَرِ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ. لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ (2) وَ مَسَاكِنُهُمُ الْكُنُوزُ الَّتِي غَلَبُوا (3) مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ، وَ يَأْتِيهِمْ يَوْمَئِذٍ الْخَسْفُ وَ الْقَذْفُ وَ الْمَسْخُ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (4). وَ يُنَادِي مُنَادٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ، عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ: يَا أَهْلَ الْهُدَى اجْتَمِعُوا، وَ يُنَادِي مِنْ نَاحِيَةِ الْمَغْرِبِ بَعْدَ مَا تَغِيبُ الشَّمْسُ (5): يَا أَهْلَ الضَّلَالَةِ (6) اجْتَمِعُوا، وَ مِنَ الْغَدِ عِنْدَ الظُّهْرِ تَكَوَّرُ الشَّمْسُ، فتكن [فَتَكُونُ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةً، وَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ يُفَرَّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ بِخُرُوجِ دَابَّةِ الْأَرْضِ، وَ تُقْبِلُ الرُّومُ إِلَى قَرْيَةٍ بِسَاحِلِ الْبَحْرِ، عِنْدَ كَهْفِ الْفِتْيَةِ، وَ يَبْعَثُ اللَّهُ الْفِتْيَةَ مِنْ كَهْفِهِمْ إِلَيْهِمْ، رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: مَلِيخَا (7) وَ الْآخَرُ كمسلمينا (8)، وَ هُمَا الشَّاهِدَانِ الْمُسَلِّمَانِ لِلْقَائِمِ ع.
____________