فَأَقِمْ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ (1).
[320/ 9] وَ عَنِ الْبَاقِرِ، عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّهُ قَالَ: «صَارَ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ مَوْتِ الْحَسَنِ ع إِلَى الْحُسَيْنِ ع، فَقَالُوا: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا عِنْدَكَ مِنْ أَعَاجِيبِ أَبِيكَ الَّتِي كَانَ يُرِينَاهَا؟ فَقَالَ: هَلْ تَعْرِفُونَ أَبِي؟ قَالُوا: كُلُّنَا نَعْرِفُهُ، فَرَفَعَ لَهُمْ سِتْراً كَانَ عَلَى بَابِ بَيْتٍ، ثُمَّ قَالَ: انْظُرُوا فِي الْبَيْتِ، فَنَظَرْنَا فَإِذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع، فَقُلْنَا:
هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ نَشْهَدُ أَنَّكَ خَلِيفَةُ اللَّهِ حَقّاً وَ أَنَّكَ وَلَدُهُ» (2).
[321/ 10] وَ رُوِيَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ لِلْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِ (3):
«يَا حَارِ هَمْدَانَ مَنْ يَمُتْ يَرَنِي * * * مِنْ مُؤْمِنٍ أَوْ مُنَافِقٍ قُبُلًا» [1]و في الديوان المنسوب إليه ع ذكر هذه الأبيات و ذكر البيت الأول في آخرها، و لم يتفطّن
____________الفقيه صاحب علي [ع]. و عليه اتفقت أكثر الآراء.
انظر طبقات ابن سعد 6: 168، مرآة الجنان 1: 114، رجال البرقي: 4، رجال الطوسي:
38/ 4 و 67/ 3.