مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 302 من 521

[صفحة 302]
(1)- ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَ وَضَعَهَا عَلَى صَدْرِهِ- وَ قَالَ: «وَ عِنْدَنَا وَ اللَّهِ عِلْمُ الْكِتَابِ كُلُّهُ» (2).

[317/ 6] أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَشْهَدِيُ‏ (3)، عَنْ جَعْفَرٍ الدُّورْيَسْتِيِّ، عَنِ الشَّيْخِ الْمُفِيدِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَارِثِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى، أَخْبَرَنَا أَبِي عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ (4)، عَنْ (كَثِيرِ بْنِ أَبِي عُمَرَ أَنَّ الْبَاقِرَ ع) (5) قَالَ: «لَقَدْ سَأَلَ مُوسَى ع الْعَالِمَ مَسْأَلَةً لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ جَوَابٌ‏ (6)، وَ لَوْ كُنْتُ شَاهِدَهُمَا لَأَخْبَرْتُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِجَوَابِهِ، وَ لَسَأَلْتُهُمَا مَسْأَلَةً لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمَا فِيهَا جَوَابٌ» (7).

[318/ 7] قَالَ سَعْدٌ: وَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ‏

____________
(1) النَّمْلِ 27: 40.
(2) الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ 2: 796/ 6، وَ نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارُ 2: 205/ 92 إِلَى قَوْلِهِ: فشيعتنا مَعَنَا.
(3) السَّيِّدُ أَبُو الْبَرَكَاتِ: وَ هُوَ فَقِيهُ، مُحْدَثٍ، ثِقَةُ، وَ هُوَ استاذ الشَّيْخُ منتجب الدِّينِ صَاحِبُ الْفِهْرِسْتِ، قَرَأَ عَلَى الشَّيْخُ الْمُوَفِّقُ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ وَ الشَّيْخُ ابْنِ الْبَرَّاجِ، وَ يَرْوِي عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدُّورْيَسْتِيِّ وَ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ التَّمِيمِيِّ.

انْظُرْ فِهْرِسْتُ منتجب الدِّينِ: 44/ 74 وَ 163/ 387، الثِّقَاتِ الْعُيُونِ فِي سَادِسٌ الْقُرُونَ: 250، أَعْيَانُ الشِّيعَةِ 9: 122.

(4) فِي الْمَصْدَرُ: بِشْرٍ.
(5) فِي الْمَصْدَرُ: كَثِيرٍ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ الْبَاقِرِ ع.
(6) فِي الْمَصْدَرُ: جَوَابُهَا.
(7) الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ 2: 797/ 7، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 26: 195/ ذَيْلِ حَدِيثٍ 4.
التالي صفحة 302 من 521 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...