فَقِيلَ لَهُ: فَمَا الثَّقَلُ الْأَكْبَرُ، وَ مَا الثَّقَلُ الْأَصْغَرُ؟ فَقَالَ: «الثَّقَلُ الْأَكْبَرُ كِتَابُ اللَّهِ، سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ طَرَفٌ بِأَيْدِيكُمْ، وَ الثَّقَلُ الْأَصْغَرُ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي» (2).
[254/ 6] إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ (3)، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ الْإِسْكَافِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ ص: «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ، فَتَمَسَّكُوا بِهِمَا فَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ». فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «لَا يَزَالُ كِتَابُ اللَّهِ وَ الدَّلِيلُ مِنَّا عَلَيْهِ حَتَّى نَرِدَ عَلَى الْحَوْضِ» (4).
____________انظر رجال النجاشي: 433/ 1164، رجال البرقي: 35 و 48، رجال الطوسي: 329/ 18 و 362/ 1، خلاصة الأقوال: 288/ 1061.
(4) بصائر الدرجات: 414/ 6، و عنه في البحار 23: 140/ 90، باختلاف يسير.