أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ حِينَ سُئِلَ عَنِ الْيَوْمِ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى مِقْدَارَهُ فِي الْقُرْآنِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (1) «وَ هِيَ كَرَّةُ رَسُولِ اللَّهِ ص، فَيَكُونُ مُلْكُهُ فِي كَرَّتِهِ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، وَ يَمْلِكُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي كَرَّتِهِ أَرْبَعاً وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ سَنَةٍ» (2).
[144/ 44] وَ بِإِسْنَادِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ (3)، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَيْهِ يَوْماً فَأَلْقَى إِلَيَّ ثِيَاباً وَ قَالَ: «يَا وَلِيدُ رُدَّهَا عَلَى مَطَاوِيهَا» فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «رَحِمَ اللَّهُ الْمُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ» فَظَنَنْتُ أَنَّهُ شَبَّهَ قِيَامِي بَيْنَ يَدَيْهِ بِقِيَامِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ بَيْنَ يَدَيْهِ.
ثُمَّ قَالَ: «أُفٍّ لِلدُّنْيَا، أُفٍّ لِلدُّنْيَا، إِنَّمَا الدُّنْيَا دَارُ بَلَاءٍ، سَلَّطَ اللَّهُ فِيهَا عَدُوَّهُ عَلَى وَلِيِّهِ، وَ إِنَّ بَعْدَهَا دَاراً لَيْسَتْ هَكَذَا»، فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ أَيْنَ تِلْكَ الدَّارُ؟ فَقَالَ:
«هَاهُنَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْأَرْضِ» (4).
[145/ 45] وَ بِإِسْنَادِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ وَ غَيْرِهِ،
____________وَ هُوَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَسَدِيِّ، مَوْلَاهُمْ كوفي، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ وَ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع.
انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ 431/ 1161، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ 41، رِجَالٍ الشَّيْخُ: 326/ 1.
(4) الْكَافِي 8: 304/ 469.