الْهِرَاوَةِ وَ فَاضَ وَادِي سَمَاوَةَ وَ غَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَهَ فَلَيْسَ الشَّامُ لِسَطِيحٍ شَاماً يَمْلِكُ مِنْهُمْ مُلُوكٌ وَ مَلِكَاتٌ عَلَى عَدَدِ الشُّرُفَاتِ وَ كُلَّمَا هُوَ آتٍ آتٍ ثُمَّ قَضَى سَطِيحٌ مَكَانَهُ فَنَهَضَ عَبْدُ الْمَسِيحِ إِلَى رَحْلِهِ وَ يَقُولُ- شَمِّرْ فَإِنَّكَ مَاضِي الْعَزْمِ شِمِّيرٌ * * * لَا يُفْزِعَنَّكَ تَفْرِيقٌ وَ تَغْيِيرٌ إِنْ يُمْسِ مُلْكُ بَنِي سَاسَانَ أَفْرَطَهُمْ * * * فَإِنَّ ذَا الدَّهْرَ أَطْوَارٌ دَهَارِيرُ وَ رُبَّمَا كَانَ قَدْ أَضْحَوْا بِمَنْزِلَةٍ * * * تَهَابُ صَوْلَهُمُ الْأُسْدُ الْمَهَاصِيرُ مِنْهُمْ أَخُو الصَّرْحِ بَهْرَامُ وَ إِخْوَتُهُ * * * وَ الْهُرْمُزَانُ وَ سَابُورٌ وَ سَابُورٌ وَ النَّاسُ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ فَمَنْ عَلِمُوا * * * أَنْ قَدْ أَقَلَّ فَمَحْقُورٌ وَ مَهْجُورٌ وَ هُمْ بَنُو الْأُمِّ لَمَّا أَنْ رَأَوْا نَشَباً * * * فَذَاكَ بِالْغَيْبِ مَحْفُوظٌ وَ مَنْصُورٌ وَ الْخَيْرُ وَ الشَّرُّ مَقْرُونَانِ فِي قَرَنٍ * * * فَالْخَيْرُ مُتَّبَعٌ وَ الشَّرُّ مَحْذُورٌ قَالَ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى كِسْرَى أَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ سَطِيحٌ فَقَالَ إِلَى أَنْ يَمْلِكَ مِنَّا أَرْبَعَةَ