حَتَّى أَتَى عَارِي الْجَآجِي وَ الْقَطَنِ * * * تَلُفُّهُ فِي الرِّيحِ بَوْغَاءُ الدَّمَنِ كَأَنَّمَا حَثْحَثَ مِنْ حِضْنَيْ ثَكَنٍ فَلَمَّا سَمِعَ سَطِيحٌ شِعْرَهُ فَتَحَ عَيْنَيْهِ وَ قَالَ عَبْدُ الْمَسِيحِ عَلَى جَمَلٍ يَسِيحُ إِلَى سَطِيحٍ وَ قَدْ أَوْفَى عَلَى الضَّرِيحِ بَعَثَكَ مَلِكُ بَنِي سَاسَانَ لِارْتِجَاسِ الْإِيوَانِ وَ خُمُودِ النِّيرَانِ وَ رُؤْيَا الْمُوبَذَانِ رَأَى إِبِلًا صِعَاباً تَقُودُ خَيْلًا عِرَاباً قَدْ قَطَعَتِ الدِّجْلَةَ وَ انْتَشَرَتْ فِي بِلَادِهَا وَ غَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَهَ فَقَالَ يَا عَبْدَ الْمَسِيحِ إِذَا كَثُرَتِ التِّلَاوَةُ وَ بُعِثَ صَاحِبُ