يُعَلِّمَهُ عَلِيّاً (ع) فَهُوَ شَرِيكُهُ فِي الْعِلْمِ.
6 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) قَالَ وَرِثَ عَلِيٌّ (ع) عِلْمَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) وَ وَرِثَتْ فَاطِمَةُ تَرِكَتَهُ.
7 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) أَنَّ عَلِيّاً وَرِثَ عِلْمَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) وَ فَاطِمَةَ أَحْرَزَتِ الْمِيرَاثَ.
8 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْمُنَخَّلِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ فَهُوَ مُحَمَّدٌ (ص) فِيها مِصْباحٌ وَ هُوَ الْعِلْمُ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ فَزَعَمَ أَنَّ الزُّجَاجَةَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ عِلْمَ نَبِيِّ اللَّهِ عِنْدَهُ.
9 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفٍ عَنْ حَسَّانَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرْجِيلٍ أَنَّ النَّبِيَّ(ص) قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) هَذَا أَفْضَلُكُمْ حِلْماً وَ أَعْلَمُكُمْ عِلْماً وَ أَقْدَمُكُمْ سِلْماً قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ فُضِّلْنَا بِالْخَيْرِ كُلِّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ (ص) مَا عُلِّمْتُ شَيْئاً إِلَّا وَ قَدْ عَلَّمْتُهُ وَ مَا أُعْطِيتُ شَيْئاً إِلَّا وَ قَدْ أَعْطَيْتُهُ وَ لَا اسْتُودِعْتُ شَيْئاً إِلَّا وَ قَدِ اسْتَوْدَعْتُهُ قَالُوا فَأَمْرُ نِسَائِكَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قَالُوا فِي حَيَاتِكَ قَالَ نَعَمْ مَنْ عَصَاهُ فَقَدْ عَصَانِي وَ مَنْ أَطَاعَهُ فَقَدْ أَطَاعَنِي فَإِنْ دَعَاكُمْ فَاشْهَدُوا.
10 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ الْهَجَرِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) قَالَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (ع) كَانَ هِبَةَ اللَّهِ لِمُحَمَّدٍ (ص) وَرِثَ عِلْمَ الْأَوْصِيَاءِ وَ عِلْمَ مَا كَانَ قَبْلَهُ أَمَا إِنَّ محمد [مُحَمَّداً (ص) قَدْ وَرِثَ عِلْمَ مَا كَانَ قَبْلَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ