(ص) بِرُمَّانَتَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ مَا أَعْطَاهُ إِيَّاهُمَا فَأَكَلَ وَاحِدَةً وَ كَسَرَ الْأُخْرَى فَأَعْطَى عَلِيّاً نِصْفَهَا فَأَكَلَهَا فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَمَّا الرُّمَّانَةُ الْأُولَى الَّتِي أَكَلْتَهَا فَالنُّبُوَّةُ فَلَيْسَ لَكَ فِيهَا شَيْءٌ وَ أَمَّا الْأُخْرَى فَهِيَ الْعِلْمُ فَأَنْتَ شَرِيكِي فِيهِ.
3 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع) يَقُولُ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ (ص) بِرُمَّانَتَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ فَلَقِيَهُ عَلِيٌّ (ع) فَقَالَ لَهُ مَا هَاتَانِ الرُّمَّانَتَانِ اللَّتَانِ فِي يَدِكَ فَقَالَ أَمَّا هَذِهِ فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ وَ أَمَّا هَذِهِ فَالْعِلْمُ ثُمَّ فَلَقَهَا رَسُولُ اللَّهِ (ص) فَأَعْطَاهُ نِصْفَهَا وَ أَخَذَ نِصْفَهَا رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ أَمَا أَنْتَ شَرِيكِي فِيهِ وَ أَنَا شَرِيكُكَ فِيهِ قَالَ فَلَمْ يُعَلِّمِ اللَّهُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) حَرْفاً مِمَّا عَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَّا عَلَّمَهُ عَلِيّاً ع.
4 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ وَ يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) قَالَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ (ص) بِرُمَّانَتَيْنِ فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِحْدَاهُمَا وَ كَسَرَ الْأُخْرَى بِنِصْفَيْنِ فَأَكَلَ نِصْفَهَا وَ أَطْعَمَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَلِيّاً (ع) نِصْفَهَا ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (ص) هَلْ تَدْرِي مَا هَاتَيْنِ قَالَ لَا قَالَ أَمَّا الْأُولَى فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ وَ أَمَّا الْأُخْرَى فَالْعِلْمُ أَنْتَ شَرِيكِي فِيهِ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ كَيْفَ يَكُونُ شَرِيكَهُ فِيهِ قَالَ لَمْ يُعَلِّمِ اللَّهُ مُحَمَّداً (ص) عِلْماً إِلَّا أَمَرَهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ عَلِيّاً ع.
5 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ(ع) عَلَى مُحَمَّدٍ (ص) بِرُمَّانَتَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ فَأَكَلَ وَاحِدَةً وَ كَسَرَ الْأُخْرَى فَأَعْطَاهُ عَلِيّاً (ع) نِصْفَهَا فَأَكَلَهُ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ أَمَّا الرُّمَّانَةُ الَّتِي أَكَلْتُهَا فَهِيَ النُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ وَ أَمَّا هَذِهِ فَالْعِلْمُ فَأَنْتَ شَرِيكِي فِيهَا قَالَ فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ (ع) جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ شَارَكَهُ فِيهَا قَالَ لَا وَ اللَّهِ لَمْ يُعَلِّمِ اللَّهُ نَبِيَّهُ شَيْئاً إِلَّا أَمَرَهُ أَنْ