و لذلك عملوا بمرسلهم إذا انفرد عن رواية غيرهم. و قال الشيخ أيضا في (العدة):
أجمعت العصابة على العمل بروايات السكوني، و عمار، و من ماثلهما من الثقات. انتهى (1). و هذا القسم كثير، يعلم بالتتبع لكتب الرجال، و غيرها. و أما الجماعة الذين وثقهم الأئمة (عليهم السلام)، و أثنوا عليهم، و أمروا بالرجوع إليهم، و العمل برواياتهم، و نصبوهم وكلاء و جعلوهم مرجعا للشيعة: فهم كثيرون، و نحن نذكر جملة منهم، و أكثرهم مذكور في كتاب (الغيبة) للشيخ. و قد تقدم بعضهم في القضاء (2)، و يأتي جملة أخرى منهم.
فمن أجلائهم، و عظمائهم:
محمد بن عثمان؛ العمري. و عثمان بن سعيد؛ العمري. و الحسين بن روح؛ النوبختي. و علي بن محمد؛ السمري. و حمران بن أعين. و المفضل بن عمر. و المعلى بن خنيس. و نصر بن قابوس. و عبد الرحمن بن الحجاج.
____________