عَلَى أَسْوَدَ قَدْ أَخَذُوهُ- وَ قَدْ سَرَقَ جَوَالِقاً مِنْ طَعَامِنَا- وَ قَالُوا إِنَّ هَذَا قَدْ سَرَقَ جَوَالِقاً مِنْ طَعَامِكُمْ- فَارْفَعُوهُ إِلَى الْوَالِي- فَكَرِهْنَا أَنْ نَتَقَدَّمَ عَلَى ذَلِكَ- حَتَّى نَعْرِفَ رَأْيَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَدَخَلَ الْمُعَلَّى عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ- فَأَمَرَنَا أَنْ نَرْفَعَهُ فَرَفَعْنَاهُ فَقُطِعَ.
34828- 2- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ (2) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ سَرَقَ فَقَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ- أَ يُرْفَعُ وَ يُقْطَعُ (3) وَ هُوَ يُقْطَعُ فِي غَيْرِ حَدِّهِ قَالَ ارْفَعْهُ.
(4) 34 بَابُ أَنَّهُ إِذَا اشْتَرَكَ جَمَاعَةٌ فِي نَحْرِ بَعِيرٍ قَدْ سَرَقُوهُ وَ أَكَلُوهُ قُطِعَتْ أَيْمَانُهُمْ مَعَ الشَّرَائِطِ34829- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي نَفَرٍ نَحَرُوا بَعِيراً- فَأَكَلُوهُ فَامْتُحِنُوا أَيُّهُمْ نَحَرُوا- فَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ نَحَرُوهُ جَمِيعاً- لَمْ يَخُصُّوا أَحَداً دُونَ أَحَدٍ- فَقَضَى(ع)أَنْ تُقْطَعَ أَيْمَانُهُمْ. وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ (6)
____________