فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتٰابِ (1)- قَالَ إِيَّانَا عَنَى وَ عَلِيٌّ أَوَّلُنَا.
33590- 59- (2) وَ عَنِ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتٰابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنٰا (3)- قَالَ هِيَ لَنَا خَاصَّةً إِيَّانَا عَنَى.
33591- 60- (4) وَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)فِي قَوْلِهِ وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللّٰهُ- وَ الرّٰاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ (5)- قَالَ (6) رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَفْضَلُ الرَّاسِخِينَ.
33592- 61- (7) وَ عَنْهُ(ع)فِي قَوْلِهِ وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ- لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ (8)- قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ الْمَعْصُومُونَ ع.
33593- 62- (9) عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُرْتَضَى فِي رِسَالَةِ الْمُحْكَمِ وَ الْمُتَشَابِهِ نَقْلًا مِنْ تَفْسِيرِ النُّعْمَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ الْآتِي (10) عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً- فَخَتَمَ بِهِ الْأَنْبِيَاءَ فَلَا نَبِيَّ بَعْدَهُ- وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَاباً فَخَتَمَ بِهِ الْكُتُبَ- فَلَا كِتَابَ بَعْدَهُ إِلَى أَنْ قَالَ- فَجَعَلَهُ النَّبِيُّ(ص)عَلَماً بَاقِياً فِي أَوْصِيَائِهِ- فَتَرَكَهُمُ النَّاسُ وَ هُمُ الشُّهَدَاءُ عَلَى أَهْلِ كُلِّ زَمَانٍ- حَتَّى عَانَدُوا
____________