وَ رَوَاهُ الرَّضِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ مُرْسَلًا (1).
33519- 56- (2) مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ سَنَحَ لَهُمْ شَيْطَانٌ اغْتَرَّهُمْ بِالشُّبْهَةِ- وَ لَبَّسَ عَلَيْهِمْ أَمْرَ دِينِهِمْ- وَ أَرَادُوا الْهُدَى مِنْ تِلْقَاءِ أَنْفُسِهِمْ- فَقَالُوا لِمَ وَ مَتَى (3) وَ كَيْفَ- فَأَتَاهُمُ الْهُلْكُ مِنْ مَأْمَنِ احْتِيَاطِهِمْ- وَ ذَلِكَ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيهِمْ- وَ مَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ- وَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لَهُمْ وَ لَا عَلَيْهِمْ- بَلْ كَانَ الْفَرْضُ عَلَيْهِمْ وَ الْوَاجِبُ لَهُمْ- مِنْ ذَلِكَ الْوُقُوفَ عِنْدَ التَّحَيُّرِ- وَ رَدَّ مَا جَهِلُوهُ مِنْ ذَلِكَ إِلَى عَالِمِهِ وَ مُسْتَنْبِطِهِ- لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي (4) كِتَابِهِ وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ- لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ (5) يَعْنِي آلَ مُحَمَّدٍ- وَ هُمُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَ مِنْهُمُ (6) الْقُرْآنَ- وَ يَعْرِفُونَ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ- وَ هُمُ الْحُجَّةُ لِلَّهِ عَلَى خَلْقِهِ.
33520- 57- (7) وَ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ (8) عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: الْوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ خَيْرٌ مِنَ الِاقْتِحَامِ فِي التَّهْلُكَةِ (9)- وَ تَرْكُكَ حَدِيثاً لَمْ تُرْوَهُ خَيْرٌ مِنْ رِوَايَتِكَ حَدِيثاً لَمْ تُحْصِهِ. وَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنِ الصَّادِقِ(ع)مِثْلَهُ (10) أَقُولُ: التَّفْضِيلُ فِي أَمْثَالِ هَذَا عَلَى وَجْهِ الْمُجَارَاةِ وَ الْمُمَاشَاةِ مَعَ
____________