33517- 54- (1) وَ قَالَ: مَنْ خَافَ اللَّهَ سَخَتْ نَفْسُهُ عَنِ الدُّنْيَا- وَ قَالَ دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ- فَإِنَّكَ لَنْ تَجِدَ فَقْدَ شَيْءٍ تَرَكْتَهُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
33518- 55- (2) عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ كَشْفِ الْمَحَجَّةِ لِثَمَرَةِ الْمُهْجَةِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الرَّسَائِلِ لِمُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى (جَعْفَرِ بْنِ عَنْبَسَةَ) (3) عَنْ عَبَّادِ بْنِ زِيَادٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ (عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ) (4) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي وَصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لِوَلَدِهِ الْحَسَنِ(ع)مِنَ الْوَالِدِ الْفَانِ الْمُقِرِّ لِلزَّمَانِ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ اعْلَمْ يَا بُنَيَّ- إِنَّ أَحَبَّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِهِ مِنْ وَصِيَّتِي إِلَيْكَ تَقْوَى اللَّهِ- وَ الِاقْتِصَارُ عَلَى مَا افْتَرَضَ (5) عَلَيْكَ- وَ الْأَخْذُ بِمَا مَضَى عَلَيْهِ سَلَفُكَ (6)- مِنْ آبَائِكَ وَ الصَّالِحُونَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ- فَإِنَّهُمْ لَنْ يَدَعُوا أَنْ نَظَرُوا لِأَنْفُسِهِمْ كَمَا أَنْتَ نَاظِرٌ- وَ فَكَّرُوا كَمَا أَنْتَ مُفَكِّرٌ- ثُمَّ رَدَّهُمْ آخِرُ ذَلِكَ إِلَى الْأَخْذِ بِمَا عَرَفُوا- وَ الْإِمْسَاكِ عَمَّا لَمْ يُكَلَّفُوا- فَلْيَكُنْ طَلَبُكَ لِذَلِكَ (7) بِتَفَهُّمٍ وَ تَعَلُّمٍ- لَا بِتَوَرُّدِ (8) الشُّبُهَاتِ وَ عُلُوِّ (9) الْخُصُومَاتِ- وَ ابْدَأْ قَبْلَ نَظَرِكَ فِي ذَلِكَ بِالاسْتِعَانَةِ بِإِلَهِكَ (10)- وَ الرَّغْبَةِ إِلَيْهِ فِي التَّوْفِيقِ- وَ نَبْذِ كُلِّ شَائِبَةٍ (أَدْخَلَتْ عَلَيْكَ) (11) شُبْهَةً- أَوْ أَسْلَمَتْكَ إِلَى ضَلَالَةٍ الْحَدِيثَ.
____________