مُوسَى بْنِ خُنَيْسٍ (1) عَنْ عَمِّهِ هَاشِمٍ الصَّيْدَانِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ مَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ نُوحُ بْنُ دَرَّاجٍ فِي الْقَضَاءِ (2)- إِنَّهُ وَرَّثَ الْخَالَ وَ طَرَحَ الْعَصَبَةَ- وَ أَبْطَلَ الشُّفْعَةَ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ- مَا عَسَى أَنْ أَقُولَ لِرَجُلٍ قَضَى بِالْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ- إِنَّ النَّبِيَّ(ص)لَمَّا قُتِلَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- بَعَثَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَأَتَاهُ عَلِيٌّ(ع)بِابْنَةِ حَمْزَةَ- فَسَوَّغَهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْمِيرَاثَ كُلَّهُ.
32546- 4- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي طَالِبٍ الْأَنْبَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبُرَيْدِيِّ (4) عَنْ بِشْرِ بْنِ هَارُونَ عَنِ الْحُمَيْدِيِّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ قَارِيَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَ هُوَ بِمَكَّةَ فَقُلْتُ- يَا ابْنَ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ أَهْلُ الْعِرَاقِ عَنْكَ- وَ طَاوُسٌ مَوْلَاكَ يَرْوِيهِ أَنَّ مَا أَبْقَتِ الْفَرَائِضُ- فَلِأَوْلَى عَصَبَةٍ ذَكَرٍ- فَقَالَ أَ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ أَنْتَ قُلْتُ نَعَمْ- قَالَ أَبْلِغْ مَنْ وَرَاءَكَ أَنِّي أَقُولُ: إِنَّ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ آبٰاؤُكُمْ وَ أَبْنٰاؤُكُمْ- لٰا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِنَ اللّٰهِ (5)- وَ قَوْلَهُ وَ أُولُوا الْأَرْحٰامِ- بَعْضُهُمْ أَوْلىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتٰابِ اللّٰهِ (6)- وَ هَلْ هَذِهِ إِلَّا فَرِيضَتَانِ- وَ هَلْ أَبْقَتَا شَيْئاً مَا قُلْتُ هَذَا- وَ لَا طَاوُسٌ يَرْوِيهِ عَلَيَّ قَالَ قَارِيَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ- فَلَقِيتُ طَاوُساً فَقَالَ- لَا وَ اللَّهِ مَا رَوَيْتُ هَذَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَطُّ- وَ إِنَّمَا الشَّيْطَانُ أَلْقَاهُ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ- قَالَ سُفْيَانُ أَرَاهُ مِنْ قِبَلِ ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ- فَإِنَّهُ كَانَ عَلَى خَاتَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ- وَ كَانَ يَحْمِلُ عَلَى هَؤُلَاءِ حَمْلًا شَدِيداً يَعْنِي بَنِي هَاشِمٍ.
____________