إِلَى مَنْزِلِهِ- وَ رَحَلْنَا إِلَى مَنَازِلِنَا- فَلَمَّا أَنْ صِرْنَا فِي الطَّرِيقِ أَصَبْنَا بَعْضَ مَتَاعِهِ مَعَنَا- فَأَيُّ شَيْءٍ نَصْنَعُ بِهِ قَالَ- تَحْمِلُونَهُ حَتَّى تَحْمِلُوهُ إِلَى الْكُوفَةِ- قَالَ لَسْنَا نَعْرِفُهُ وَ لَا نَعْرِفُ بَلَدَهُ- وَ لَا نَعْرِفُ كَيْفَ نَصْنَعُ- قَالَ إِذَا كَانَ كَذَا فَبِعْهُ- وَ تَصَدَّقْ بِثَمَنِهِ- قَالَ لَهُ عَلَى مَنْ جُعِلْتُ فِدَاكَ- قَالَ عَلَى أَهْلِ الْوَلَايَةِ. وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى نَحْوَهُ (1).
32333- 3- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ اللُّقَطَةِ- فَأَرَانِي خَاتَماً فِي يَدِهِ مِنْ فِضَّةٍ- قَالَ إِنَّ هَذَا مِمَّا جَاءَ بِهِ السَّيْلُ- وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).
(5) 8 بَابُ أَنَّ مَنِ اشْتَرَى بِاللُّقَطَةِ بِنْتَ الْمَالِكِ لَمْ تَنْعَتِقْ عَلَيْهِ وَ كَانَ لَهُ عَلَيْهِ رَأْسُ مَالِهِ32334- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)رَجُلٌ وَجَدَ مَالًا فَعَرَّفَهُ- حَتَّى إِذَا مَضَتِ السَّنَةُ اشْتَرَى بِهِ خَادِماً- فَجَاءَ طَالِبُ الْمَالِ- فَوَجَدَ الْجَارِيَةَ الَّتِي اشْتُرِيَتْ بِالدَّرَاهِمِ هِيَ ابْنَتُهُ- قَالَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ إِلَّا دَرَاهِمَهُ- وَ لَيْسَتْ لَهُ (7) الِابْنَةُ- إِنَّمَا لَهُ رَأْسُ مَالِهِ- وَ إِنَّمَا كَانَتِ ابْنَتُهُ
____________