عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ الْعَصِيرَ إِذَا طُبِخَ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ- وَ يَبْقَى ثُلُثُهُ فَهُوَ حَلَالٌ.
31930- 2- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ أَوْ رَجُلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى السَّابَاطِيِّ قَالَ: وَصَفَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْمَطْبُوخَ- كَيْفَ يُطْبَخُ حَتَّى يَصِيرَ حَلَالًا- فَقَالَ لِي(ع)تَأْخُذُ (2) رُبُعاً مِنْ زَبِيبٍ وَ تُنَقِّيهِ- ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهِ اثْنَيْ عَشَرَ رِطْلًا مِنْ مَاءٍ- ثُمَّ تُنْقِعُهُ لَيْلَةً- فَإِذَا كَانَ أَيَّامُ الصَّيْفِ وَ خَشِيتَ أَنْ يَنِشَّ- جَعَلْتَهُ فِي تَنُّورٍ سُخِّنَ (3) قَلِيلًا حَتَّى لَا يَنِشَّ- ثُمَّ تَنْزِعُ الْمَاءَ مِنْهُ كُلَّهُ (4) إِذَا أَصْبَحْتَ- ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ بِقَدْرِ مَا يَغْمُرُهُ- ثُمَّ تَقْلِبُهُ (5) حَتَّى تَذْهَبَ حَلَاوَتُهُ- ثُمَّ تَنْزِعُ مَاءَهُ الْآخَرَ- (فَتَصُبُّهُ عَلَى) (6) الْمَاءِ الْأَوَّلِ ثُمَّ تَكِيلُهُ كُلَّهُ- فَتَنْظُرُ كَمِ الْمَاءُ ثُمَّ تَكِيلُ ثُلُثَهُ- فَتَطْرَحُهُ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تُرِيدُ أَنْ تُغْلِيَهُ وَ تُقَدِّرَهُ- وَ تَجْعَلُ قَدْرَهُ قَصَبَةً أَوْ عُوداً- فَتَحُدُّهَا عَلَى قَدْرِ مُنْتَهَى الْمَاءِ- ثُمَّ تُغْلِي الثُّلُثَ الْآخَرَ حَتَّى يَذْهَبَ الْمَاءُ الْبَاقِي- ثُمَّ تُغْلِيهِ بِالنَّارِ- فَلَا تَزَالُ تُغْلِيهِ حَتَّى يَذْهَبَ الثُّلُثَانِ- وَ يَبْقَى الثُّلُثُ (7)- ثُمَّ تَأْخُذُ لِكُلِّ رُبُعٍ رِطْلًا مِنْ عَسَلٍ فَتُغْلِيهِ- حَتَّى تَذْهَبَ رَغْوَةُ الْعَسَلِ- وَ تَذْهَبَ غِشَاوَةُ الْعَسَلِ فِي الْمَطْبُوخِ- ثُمَّ تَضْرِبُهُ بِعُودٍ ضَرْباً شَدِيداً حَتَّى يَخْتَلِطَ- وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُطَيِّبَهُ بِشَيْءٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ- أَوْ شَيْءٍ مِنْ زَنْجَبِيلٍ فَافْعَلْ ثُمَّ اشْرَبْهُ- فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ يَطُولَ مَكْثُهُ عِنْدَكَ فَرَوِّقْهُ (8).
____________