فِي السَّفَرِ- إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَضَعَ عَنْهَا حَقَّهُ فِي السَّفَرِ- وَ تَصُومُ هِيَ مَا جَعَلَتْ عَلَى نَفْسِهَا فَقُلْتُ لَهُ- فَمَا ذَا إِنْ قَدِمَتْ إِنْ تَرَكَتْ ذَلِكَ- قَالَ لَا إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَرَى فِي وَلَدِهَا- الَّذِي نَذَرَتْ فِيهِ بَعْضَ مَا تَكْرَهُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).
(2) 14 بَابُ أَنَّ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِجَمِيعِ مَا يَمْلِكُ جَازَ لَهُ أَنْ يُقَوِّمَ دَارَهُ وَ جَمِيعَ مِلْكِهِ وَ يَنْتَفِعَ بِهِ ثُمَّ يَتَصَدَّقَ بِالْقِيمَةِ أَوَّلًا فَأَوَّلًا فَإِنْ بَقِيَ شَيْءٌ أَوْصَى بِهِ29636- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)جَمَاعَةً- إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ مَوَالِي أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ جَلَسَ وَ بَكَى ثُمَّ قَالَ لَهُ- جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي كُنْتُ أَعْطَيْتُ اللَّهَ عَهْداً- إِنْ عَافَانِيَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ كُنْتُ أَخَافُهُ عَلَى نَفْسِي- أَنْ أَتَصَدَّقَ بِجَمِيعِ مَا أَمْلِكُ- وَ أَنَّ اللَّهَ عَافَانِي مِنْهُ- وَ قَدْ حَوَّلْتُ عِيَالِي مِنْ مَنْزِلِي- إِلَى قُبَّةٍ فِي خَرَابِ الْأَنْصَارِ- وَ قَدْ حَمَلْتُ كُلَّ مَا أَمْلِكُ- فَأَنَا بَائِعٌ دَارِي وَ جَمِيعَ مَا أَمْلِكُ فَأَتَصَدَّقُ بِهِ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)انْطَلِقْ وَ قَوِّمْ مَنْزِلَكَ- وَ جَمِيعَ مَتَاعِكَ وَ مَا تَمْلِكُ بِقِيمَةٍ عَادِلَةٍ- وَ اعْرِفْ ذَلِكَ ثُمَّ اعْمِدْ إِلَى صَحِيفَةٍ بَيْضَاءَ- فَاكْتُبْ فِيهَا جُمْلَةَ مَا قَوَّمْتَ- ثُمَّ انْظُرْ إِلَى أَوْثَقِ النَّاسِ فِي نَفْسِكَ- فَادْفَعْ إِلَيْهِ الصَّحِيفَةَ وَ أَوْصِهِ- وَ مُرْهُ إِنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثُ الْمَوْتِ أَنْ
____________و تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 1 من الباب 17 من أبواب بقية الصوم الواجب.
(2)- الباب 14 فيه حديث واحد.