وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء السابع عشر 17 · صفحة 329 من 469

[صفحة 329]

22686- 10- (1) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ الدِّهْقَانِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (2) عَنْ دُرُسْتَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنِ انْهَمَكَ فِي طَلَبِ النَّحْوِ سُلِبَ الْخُشُوعَ.

أَقُولُ: هَذَا لَيْسَ فِيهِ ذَمٌّ لِلنَّحْوِ بَلْ لِلِانْهِمَاكِ فِيهِ أَعْنِي الْإِفْرَاطَ وَ الزِّيَادَةَ عَلَى قَدْرِ الْحَاجَةِ وَ قَدْ وَرَدَ النَّهْيُ عَنِ الْإِفْرَاطِ فِي الْعِبَادَةِ (3) وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْأَقْرَأَ مُقَدَّمٌ عَلَى غَيْرِهِ فِي صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ لِلْإِمَامَةِ (4).

22687- 11- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ وَ فِي الْأَمَالِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ (6) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ (7) عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)سَأَلَ عُثْمَانُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)عَنْ تَفْسِيرِ أَبْجَدْ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)تَعَلَّمُوا تَفْسِيرَ أَبْجَدْ- فَإِنَّ فِيهَا الْأَعَاجِيبَ- وَيْلٌ لِعَالِمٍ جَهِلَ تَفْسِيرَهُ- فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنْ تَفْسِيرِ أَبْجَدْ- فَقَالَ أَمَّا الْأَلِفُ فَآلَاءُ اللَّهِ حَرْفٌ بِحَرْفٍ مِنْ أَسْمَائِهِ- وَ أَمَّا الْبَاءُ فَبَهْجَةُ اللَّهِ- وَ أَمَّا الْجِيمُ فَجَنَّةُ اللَّهِ وَ جَلَالُ اللَّهِ وَ جَمَالُهُ- وَ أَمَّا الدَّالُ فَدِينُ اللَّهِ-

____________
(1)- مستطرفات السرائر- 127- 2.
(2)- في المصدر- عبد الله.
(3)- ورد في الباب 26 من أبواب مقدمة العبادات.
(4)- تقدم في الباب 28 من أبواب صلاة الجماعة.
(5)- معاني الأخبار- 46- 2، و أمالي الصدوق- 261- 2.
(6)- في المعاني- الحسن بن يزيد.
(7)- في الأمالي- محمد بن سالم.
التالي صفحة 329 من 469 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...