أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2) وَ مَا تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ مَسْعَدَةَ مِنْ تَكْذِيبِ رِوَايَةِ النَّهْيِ عَنِ الْبَرَاءَةِ رَاوِيهِ عَامِّيٌّ وَ يَحْتَمِلُ الْحَمْلُ عَلَى إِنْكَارِ النَّهْيِ التَّحْرِيمِيِّ خَاصَّةً وَ عَلَى التَّقِيَّةِ فِي الرِّوَايَةِ وَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّبِيبِ مَا فِيهِ مِنَ الْحِكْمَةِ (3).
(4) 30 بَابُ وُجُوبِ التَّقِيَّةِ فِي الْفَتْوَى مَعَ الضَّرُورَةِ21443- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْكَشِّيُّ فِي كِتَابِ الرِّجَالِ عَنْ حَمْدَوَيْهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنِّي أَقْعُدُ فِي الْمَسْجِدِ- فَيَجِيءُ النَّاسُ فَيَسْأَلُونِّي- فَإِنْ لَمْ أُجِبْهُمْ لَمْ يَقْبَلُوا مِنِّي- وَ أَكْرَهُ أَنْ أُجِيبَهُمْ بِقَوْلِكُمْ وَ مَا جَاءَ عَنْكُمْ- فَقَالَ لِيَ انْظُرْ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ مِنْ قَوْلِهِمْ- فَأَخْبِرْهُمْ بِذَلِكَ.
21444- 2- (6) وَ عَنْ حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمَ ابْنَيْ نُصَيْرٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُعَاذٍ (7) عَنْ أَبِيهِ مُعَاذِ بْنِ مُسْلِمٍ النَّحْوِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقْعُدُ فِي الْجَامِعِ
____________و تقدم ما يدل على التقية مطلقا في الأبواب 24، 25، 27، 28 من هذه الأبواب.
(2)- ياتي في الباب 31 من هذه الأبواب.