21401- 10- (1) الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرْوَانَ الْخَرَّازِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)رُفِعَتْ عَنْ أُمَّتِي أَرْبَعُ خِصَالٍ- مَا اضْطُرُّوا إِلَيْهِ وَ مَا نَسُوا- وَ مَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ وَ مَا لَمْ يُطِيقُوا- وَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ قَوْلُهُ رَبَّنٰا لٰا تُؤٰاخِذْنٰا- إِنْ نَسِينٰا أَوْ أَخْطَأْنٰا- رَبَّنٰا وَ لٰا تَحْمِلْ عَلَيْنٰا إِصْراً- كَمٰا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنٰا- رَبَّنٰا وَ لٰا تُحَمِّلْنٰا مٰا لٰا طٰاقَةَ لَنٰا بِهِ (2)- وَ قَوْلُ اللَّهِ إِلّٰا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمٰانِ (3).
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ فِي أَحَادِيثِ ذَبِيحَةِ النَّاصِبِ (4) وَ فِي الْأَشْرِبَةِ الْمُحَرَّمَةِ (5) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (6) وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الطَّهَارَةِ (7) وَ الْحَجِّ (8).
____________