وَ أُخِذَ مَالُهُ وَ اعْتُدِيَ عَلَيْهِ- فَكَيْفَ بِالْمَخْرَجِ وَ أَنَا دَعَوْتُهُ- فَقَالَ إِنَّكُمَا مَأْجُورَانِ عَلَى مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ- وَ هُوَ مَعَكَ يَحُوطُكَ (1) مِنْ وَرَاءِ حُرْمَتِكَ- وَ يَمْنَعُ قِبْلَتَكَ وَ يَدْفَعُ عَنْ كِتَابِكَ- وَ يَحْقُنُ دَمَكَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونَ عَلَيْكَ- يَهْدِمُ قِبْلَتَكَ وَ يَنْتَهِكُ حُرْمَتَكَ- وَ يَسْفِكُ دَمَكَ وَ يُحْرِقُ كِتَابَكَ. وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عُمَرَ الشَّامِيِّ (2) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ نَحْوَهُ (3) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).
(5) 11 بَابُ كَيْفِيَّةِ الدُّعَاءِ إِلَى الْإِسْلَامِ19953- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: دَخَلَ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) فَسَأَلُوهُ كَيْفَ الدَّعْوَةُ إِلَى الدِّينِ فَقَالَ- تَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- أَدْعُوكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِلَى دِينِهِ- وَ جِمَاعُهُ أَمْرَانِ أَحَدُهُمَا مَعْرِفَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ الْآخَرُ الْعَمَلُ بِرِضْوَانِهِ- وَ إِنَّ مَعْرِفَةَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُعْرَفَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ- وَ الرَّأْفَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ الْعِزَّةِ وَ الْعِلْمِ وَ الْقُدْرَةِ- وَ الْعُلُوِّ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ- وَ أَنَّهُ النَّافِعُ الضَّارُّ الْقَاهِرُ لِكُلِّ
____________و تقدم ما يدل على حرمة القتال مع الظالم في الباب 6 من هذه الأبواب. و ياتي ما يدل على المقصود في الحديث 3 من الباب 15 من هذه الأبواب.
(5)- الباب 11 فيه حديث 1.